العـــرب والعالــم

المحكمة العليا تعلن عن اسم المشتبه به في قضية اغتصاب شاي لي أتاري

حددت المحكمة العليا اسم يوفال فيلنر، 38 عاما، باعتباره الشخص المشتبه به باغتصاب المغني والمبدع شاي لي أتاري صباح الأحد، بالإضافة إلى إطلاق سراحه من الإقامة الجبرية لمدة 10 أيام.

في مارس/آذار، منعت المحكمة نشر اسمه مؤقتًا، وأجلت الكشف عنه في انتظار مزيد من الحجج حول ما إذا كان رأي الطب النفسي مطلوبًا فيما يتعلق بالادعاءات بأن النشر قد يؤدي إلى ارتكاب فعل انتحاري.

وقال محامي المشتبه به إن النشر في هذه المرحلة، قبل تقديم أي لائحة اتهام، من شأنه أن يسبب ضررا لا يمكن إصلاحه. وحذر من أن التعرض العلني في العصر الرقمي سيكون بمثابة تدمير دائم لحياة موكله، في حين قال المشتبه به نفسه للمحكمة إن الأصدقاء نأوا بأنفسهم عنه وأنه فقد وظيفته، قائلا إن النشر “سيؤدي إلى انهيار عالمه”.

وانتقد أتاري، الذي كان حاضرا في الجلسة، هذا الجدل بشدة. وخارج قاعة المحكمة، قالت إنها تريد أن تؤمن بأن العدالة ستتحقق، ورفضت فكرة أن المشتبه به يمكن أن يتجنب التعرض للخطر بمجرد إثارة ادعاءات حول حالته العقلية في اللحظة التي كان فيها اسمه على وشك نشره. قالت إنها هي نفسها تحمل ندوبًا من خمس محاولات انتحار وتساءلت كيف يمكن للنظام الآن إعطاء وزن حاسم للضيق الحالي للمشتبه به.

تنبع القضية من شكوى قدمتها أتاري في عام 2022 بشأن جريمة اغتصاب واحتيال مزعومة مرتبطة بحادثة تقول إنها وقعت في أبريل 2011 في منطقة وقوف السيارات أسفل الشقة التي كانت تعيش فيها في تل أبيب. وقالت للجنة وضع المرأة والمساواة بين الجنسين في الكنيست في وقت سابق من هذا العام إنها تعرضت للاغتصاب العنيف على الأسفلت، ثم عثر عليها زميلها في الغرفة فاقدا للوعي خارج باب شقتها.

ساهمت سارة بن نون في هذا التقرير.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى