العـــرب والعالــم

بطارية القبة الحديدية التي ضربتها طائرة بدون طيار تابعة لحزب الله

نشر حزب الله، ليلة الأحد، لقطات مصورة لإحدى طائراته بدون طيار من منظور الشخص الأول (FPV) وهي تضرب بطارية القبة الحديدية على الحدود الشمالية.

لم يكن هناك تعليق عام من الجيش الإسرائيلي، ولكن بشكل غير رسمي، لم تتمكن مصادر الجيش الإسرائيلي من التشكيك في صحة الفيديو، وكانت الصور تتحدث عن نفسها.

ربما يكون الحادث قد وقع قبل بضعة أيام، وربما استغرق حزب الله بعض الوقت لجمع التسجيل وإصداره.

ويكافح جيش الدفاع الإسرائيلي للرد على تهديد الطائرات بدون طيار FPV، والذي يستخدم الكابلات الخاصة والتشغيل اليدوي للطائرة بدون طيار للتغلب على تقنيات الجيش الإسرائيلي المتقدمة للتشويش وتتبع الطائرات بدون طيار.

خلال جيروزاليم بوست خلال زيارة إلى جنوب لبنان الأسبوع الماضي، حدد كبار مسؤولي الجيش الإسرائيلي عدة برامج تجريبية جديدة لتحديد وإسقاط الطائرات بدون طيار بشكل أفضل، لكن الجيش لا يزال يحاول اللحاق بالركب في الوقت الحقيقي.

على الرغم من أن الجيش الإسرائيلي قد تحسن منذ عام 2024 في إسقاط الطائرات بدون طيار التقليدية، إلا أن الطائرة بدون طيار FPV، التي أصبحت شائعة الاستخدام في الحرب الروسية الأوكرانية، قد ألقت بها في حلقة مفرغة.

في منتصف شهر مارس، قال رئيس الدفاع الجوي السابق للجيش الإسرائيلي العميد. وحذر الجنرال (احتياط) ران كوخاف من أن الجيش الإسرائيلي يقوم بعمل غير مناسب على وجه التحديد في توفير الدفاع لبطاريات القبة الحديدية، ومقلاع داود، وبطاريات السهم بعد ضرب الدفاعات الجوية في بلدان أخرى.

وأكد أنه على الرغم من ضرورة الدفاع عن جميع أجزاء الدولة، فإن أنظمة الدفاع الجوي هي الأكثر أهمية والأكثر عرضة للخطر، لأنها إذا تعرضت للضرب، يمكن أن ينهار الدفاع الأوسع.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى