اليمن: غضب عارم في تعز بعد وفاة طفل وحرمانه من العلاج في المستشفى العام

تعز – اندلع غضب واسع النطاق في مدينة تعز اليمنية بعد وفاة فتاة صغيرة حُرمت من العلاج الطبي في أحد المستشفيات الحكومية لعدم قدرة أسرتها على تحمل التكاليف.
وأدان السكان والناشطون المحليون الحادث، ووصفوه بأنه مثال صارخ على انهيار خدمات الصحة العامة والأزمة الإنسانية المتفاقمة في البلد الذي مزقته الحرب.
وتكثفت الدعوات إلى المساءلة، مع مطالبات بمحاسبة مسؤولي المستشفيات والسلطات الصحية على إهمال واجبهم في تقديم الرعاية.
وقال شهود إن عائلة الطفل طلبت علاجاً عاجلاً لكن تم رفضها بعد عدم دفع الرسوم المطلوبة.
وأثارت وفاة الفتاة احتجاجات على وسائل التواصل الاجتماعي وتجدد الانتقادات للفساد المنهجي وسوء الإدارة في القطاع الصحي في اليمن.
وحثت مجموعات المجتمع المدني في تعز على إجراء إصلاحات فورية، مشددة على أن الوصول إلى الرعاية الصحية هو حق أساسي ولا ينبغي أن يكون مشروطا بالقدرة المالية.
وحذروا من أن مآسي مماثلة يمكن أن تتكرر ما لم يتم اتخاذ تدابير عاجلة لضمان تقديم المستشفيات الرعاية دون تمييز.
ويسلط الحادث الضوء على الحالة المزرية لنظام الرعاية الصحية في اليمن، الذي يعاني بالفعل من ضغوط بسبب سنوات من الصراع، ونقص التمويل، ونقص الإمدادات الطبية، مما يترك آلاف الأسر عرضة للوفيات التي يمكن الوقاية منها.