العـــرب والعالــم

منظمات حقوقية فلسطينية. الضغط على وزارة الدفاع الأسترالية بشأن صادرات الأسلحة

اتخذت مجموعة من منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية إجراءات قانونية ضد وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارلز بسبب صادرات الأسلحة الأسترالية إلى إسرائيل، بحسب بيان صحفي أصدره المركز الأسترالي للعدالة الدولية يوم الاثنين.

وذكر ACIJ، المركز القانوني الذي يمثل المجموعة، أن المجموعة قدمت طلبًا إلى المحكمة الفيدرالية لإجبار الحكومة الأسترالية على الإفراج عن وثائق تتعلق بصادرات الأسلحة.

وهذه هي المرة الثانية التي تحاول فيها المجموعة الوصول إلى مثل هذه الوثائق، حيث تم إيقاف محاولتها الأولى بعد وقت قصير من إطلاقها في نوفمبر 2023، حسبما ذكر ACIJ.

وتشمل المستندات المطلوبة تصاريح التصدير الممنوحة قبل عام 2023 والتي لا تزال سارية، وتصاريح تصدير الأسلحة التي لا يتم توريدها مباشرة إلى إسرائيل.

وتهدف المجموعة إلى تحديد ما إذا كان مارلز “قام بشكل صحيح بتقييم خطر استخدام سلع الأسلحة أو التكنولوجيا” لارتكاب انتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان على مدار الحرب بين إسرائيل وحماس، والتي بدأت بعد أن شنت حماس مذبحة 7 أكتوبر ضد إسرائيل في عام 2023.

وفقًا لـ ACIJ، “إذا أظهرت الوثائق أن الوزير لم يقيم هذه المخاطر بشكل صحيح، فقد يمهد ذلك الطريق لمطالبة قانونية تزعم أن الوزير مخطئ قانونيًا وأن الصادرات يجب أن تتوقف”.

ايه بي سي نيوز أستراليا أفادت تقارير أنه في العام الماضي، اعترفت وزارة الدفاع الأسترالية بأن ما لا يقل عن 30 تصريحًا للشركات الأسترالية لإرسال مواد “للاستخدام العسكري” إلى إسرائيل قد تمت الموافقة عليها، وما زال 16 تصريحًا آخر قيد المراجعة..

ولكن وفقًا لـ ABC Australia، رفضت الوزارة باستمرار تقديم معلومات محددة حول طبيعة الصادرات.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى