العـــرب والعالــم

عضو سابق في تنظيم القاعدة يدعي أن وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان يتعلق في الواقع بإيران

ادعى عضو تنظيم القاعدة السابق وعميل المخابرات البريطانية السابق أيمن دين أن وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان يستخدم كوسيلة ضغط ضد إيران في منشور على موقع X/Twitter يوم الخميس.

وأوضح دين: “منذ أيام، ظلت طهران تختبئ وراء نفس العذر: لا مشاركة جدية، ولا تحرك في المحادثات النووية، ولا فتح مضيق هرمز، حتى يكون هناك وقف لإطلاق النار في لبنان”.

وافترض أن منطق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدفع وقف إطلاق النار “لم يكن في الواقع يتعلق بلبنان على الإطلاق”، مؤكدا أنه كان في الواقع يتعلق بإيران.

وزعم دين أن نتنياهو وافق على وقف إطلاق النار “ليس من باب حسن النية، بل لكشف خدعة النظام الإيراني، وكسب الوقت لوصول المزيد من الأصول والإمدادات العسكرية إلى المنطقة”.

وأضاف أنه إذا كان وقف إطلاق النار في لبنان هو العقبة الحقيقية في طريق توصل إيران إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، “فلا يوجد لدى إيران غطاء آخر” عندما يتعلق الأمر بتجنب التوصل إلى اتفاق.

وقال دين: “إنهم إما أن يفتحوا مضيق هرمز ويتعاملوا بجدية، أو أنهم يكشفون حقيقة أن لبنان لم يكن القضية الحقيقية في الأساس”.

وفي منشور منفصل يوم الخميس، انتقد دين بشدة القيادة الإيرانية لإبقائها مضيق هرمز مغلقًا من أجل منظمة إرهابية.

وأكد دين: “بالنسبة لحزب الله – وهي جماعة إرهابية دموية غارقة في دماء الأميركيين واللبنانيين والسوريين واليمنيين والسعوديين وحتى الإيرانيين، كنتم على استعداد لخنق أحد أهم الممرات المائية في العالم، وهو أمر ليس لديكم الحق القانوني في إغلاقه في المقام الأول”.

وخلص إلى أن قرار إيران بالقيام بذلك يخبر العالم بكل شيء عن أولوياتها. “ليس شعبكم… ليس من أجل الاستقرار الإقليمي. ليس بسبب القانون الدولي. لا، كان ذلك فقط بسبب الولاء لوكيل إرهابي يتغذى على الفوضى وسفك الدماء”.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى