العـــرب والعالــم

المستوطنون اليهود يحرقون مواقع زراعية ومباني في الضفة الغربية

ويُقال إن هذا الحادث هو رد انتقامي على حادث سابق تعرض فيه مستوطن لهجوم بالحجارة من قبل فلسطينيين من القرية المتضررة.

بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية وفاهاجم مستوطنون قرية قصرة قرب نابلس، وأضرموا النار في مبنيين ومزرعتين لتربية الدواجن.

وكان مستوطن من بلدة مجاورة قد تعرض في السابق لهجوم بالحجارة من قبل قرويين في قصرة، بحسب ما ذكرته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسرائيلية العامة (كان). وزعم أنه في طريقه من إيش كوديش إلى أهيا، واجه حاجزًا من الأسلاك الشائكة وتعرض لهجوم على الفور من قبل مجموعة من الفلسطينيين.

وأشار التقرير إلى أن الطريق الذي كان يسلكه، والذي وصفه بأنه مختصر لأحييا، كان يمر عبر أملاك فلسطينية خاصة.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن “قوات الجيش الإسرائيلي هرعت إلى منطقة القرية بعد بلاغ عن قيام فلسطينيين برشق الحجارة على مدنيين إسرائيليين دخلوا منطقة القرية الفلسطينية”.

وأضاف الجيش أن “قوات إضافية من جيش الدفاع الإسرائيلي وحرس الحدود هرعت إلى منطقة قريتي قصرة وجالود، في أعقاب بلاغ عن قيام مدنيين إسرائيليين بإحراق متعمد على مشارف القريتين وهجوم على فلسطيني أصيب ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج. وعند وصولهم، عملت القوات على إبعاد جميع المدنيين الإسرائيليين من المنطقة. وتحقق قوات الأمن في الحادث”.

ويأتي هذا الوضع بعد أيام من موافقة مجلس الوزراء الأمني ​​على سياسة للتعامل مع عنف المستوطنين وهجمات المستوطنين اليهود على القرى الفلسطينية.

ستؤدي هذه الخطوة إلى فرض حظر بناء المستوطنات الإسرائيلية في المنطقة (ب) بالضفة الغربية، وستؤدي على الفور إلى إخلاء أي مستوطنة في المنطقة.

في حين أنه لم تتم مشاركة القرار علنًا مع المواطنين العبريين لأسباب سياسية، إلا أنه تمت مشاركته على الفور مع إدارة ترامب بعد تنفيذه.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى