دول الخليج تدرس مد خطوط أنابيب نفط جديدة لتجاوز مضيق هرمز
تدرس دول الخليج توسيع خطوط أنابيب النفط الخاصة بها إلى ما وراء مضيق هرمز في محاولة لتجاوز الاعتماد على الممر المائي المهم في الخليج الفارسي للصادرات. فاينانشيال تايمز ذكرت صباح الخميس.
وبحسب ما ورد، فإن أحد الخيارات الرئيسية التي تم بحثها يشمل طريقًا تجاريًا يربط شبه الجزيرة العربية بالبحر الأبيض المتوسط عبر ميناء حيفا.
ووفقا للتقرير، كانت المملكة العربية السعودية الدولة الخليجية الوحيدة التي حافظت على تدفق ثابت لصادرات النفط وسط الحرب، وذلك بفضل خط الأنابيب بين الشرق والغرب، الذي يربط حقولها النفطية بميناء ينبع على البحر الأحمر ويتجاوز المضيق.
وقال مسؤول تنفيذي كبير في قطاع الطاقة بالخليج: “في الإدراك المتأخر، يبدو خط الأنابيب بين الشرق والغرب بمثابة ضربة عبقرية”. قدم.
ويشير التقرير إلى أن المشاريع الجديدة التي يجري النظر فيها لا تشمل فقط خط أنابيب جديد أو توسيع البنية التحتية الحالية، بل إنشاء شبكة جديدة من خطوط الأنابيب والقطارات والطرق التي من شأنها أن تسمح لنا بالتوقف عن الاعتماد على مضيق هرمز.
أكد كريستوفر بوش، الرئيس التنفيذي لشركة البناء اللبنانية كات جروب، والتي كانت واحدة من الشركات الرئيسية التي قامت ببناء خط الأنابيب السعودي بين الشرق والغرب، لـ قدم أن الشركة “لديها استفسارات حول خطوط الأنابيب المختلفة”.
المشروع الهندي-السعودي-الإسرائيلي يدخل حيز التنفيذ
المشروع الرئيسي المذكور في قدم التقرير هو IMEC بقيادة الولايات المتحدة، والذي سيربط الهند بالبحر الأبيض المتوسط عبر شبكة من الطرق والسكك الحديدية، وخطوط الأنابيب. وسيكون التحدي الرئيسي لهذه الخطة هو تأمين موافقة المملكة العربية السعودية على إدراج ميناء حيفا كجزء من الطريق.
وقال يوسي أبو، الرئيس التنفيذي لشركة نيوميد للطاقة الإسرائيلية، إن الأنابيب إلى البحر الأبيض المتوسط ضرورية للناس “للتحكم في مصائرهم مع أصدقائهم”.
وقال أبو: “أنت بحاجة إلى خطوط أنابيب النفط، وربط السكك الحديدية في جميع أنحاء المنطقة، على الأرض، دون إعطاء اختناقات للآخرين لخنقنا”. قدم.
قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الاثنين إن الحل الوحيد لأزمة مضيق هرمز هو إعادة توجيه خطوط الأنابيب لتسهيل الوصول إلى البحر الأبيض المتوسط.
وأوضح نتنياهو في مقابلة مع وسائل الإعلام الأمريكية المحافظة “نيوزماكس” أن “الحلول طويلة المدى تشمل إعادة توجيه خطوط أنابيب الطاقة غربا، عبر المملكة العربية السعودية إلى البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط، وتجاوز نقطة الاختناق الجغرافية لإيران”.
وأشار نتنياهو إلى أنه في حين أن الحل العسكري قد يوفر استقرارا على المدى القصير، فإن الاتفاق الذي يلغي الأهمية الاستراتيجية للمضيق قد يكون أفضل طريق على المدى الطويل.