أسعار النفط ترتفع من جديد مع دخول الحرب الإيرانية أسبوعها الخامس
وارتفعت أسعار النفط يوم الأحد بينما اجتمع بعض مسؤولي الشرق الأوسط في إسلام آباد لمناقشة جهود خفض التصعيد لإنهاء الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
وصل نفط برنت 115.73 دولارًا للبرميل عندما أعيد فتح الأسواق، بزيادة قدرها 3 دولارات من أعلى مستوى يوم الجمعة عند 112.57 دولارًا. وبلغ خام غرب تكساس الوسيط 103.13 دولاراً للبرميل يوم الأحد.
ارتفعت أسعار النفط منذ بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف إيران في نهاية فبراير/شباط، وردت إيران بإغلاق مضيق هرمز. ويمر نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم عبر الممر المائي قبالة سواحل إيران. كما تضررت مراكز النفط الرئيسية في جميع أنحاء الشرق الأوسط خلال الصراع، مما زاد من الضغط على سلسلة التوريد العالمية.
وبالنسبة للأميركيين، فإن ذلك يترجم إلى ارتفاع أسعار الغاز. وبلغ المتوسط الوطني 3.98 دولارًا يوم الأحد، ارتفاعًا من 2.98 دولارًا في فبراير. قامت وكالة الطاقة الدولية بسحب 400 مليون برميل من النفط من الاحتياطي الاستراتيجي لتخفيف حالة عدم اليقين الاقتصادي.
وعلى الرغم من أن وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت قال في 8 مارس/آذار إن الحرب لن تكون “طويلة الأمد”، إلا أن إدارة ترامب والمسؤولين الإيرانيين لم يشروا بعد إلى خطة خروج. وذكرت صحيفة واشنطن بوست يوم السبت أن البنتاغون يستعد لأسابيع من العمليات البرية في إيران.
ويحث العديد من زعماء العالم على وقف التصعيد، بما في ذلك وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، الذي يجتمع مع وزراء خارجية مصر والمملكة العربية السعودية وتركيا في إسلام أباد يومي الأحد والاثنين.
وقال دار إن المجموعة أجرت “مناقشة مفصلة ومتعمقة للغاية” حول الوضع الإقليمي في بيان تمت مشاركته مع X.
وقال دار “ناقشنا أيضا السبل الممكنة لوضع نهاية مبكرة ودائمة للحرب في المنطقة”. وأضاف “نحن متفقون على أن الحرب ليست لصالح أحد ولن تؤدي إلا إلى الموت والدمار”.
وأضاف دار أن الولايات المتحدة وإيران “أعربتا عن ثقتهما في باكستان” للمساعدة في محادثات السلام.
وقال دار: “لقد ظللنا منخرطين بنشاط مع القيادة الأمريكية أيضًا، كجزء من جهودنا لتهدئة الوضع وإيجاد حل سلمي للصراع”. وفي هذا السياق، فإن باكستان سعيدة للغاية لأن إيران والولايات المتحدة أعربتا عن ثقتهما في باكستان لتسهيل هذه المحادثات.