إقتصــــاد

بنك أوف أمريكا يوافق على 72.5 مليون دولار لتسوية قضية إبستاين

وافق بنك أوف أمريكا على دفع 72.5 مليون دولار لتسوية دعوى قضائية جماعية مقترحة تزعم أن البنك قام بتسهيل عملية الاتجار بالجنس للممول جيفري إبستين، وفقًا لإيداع محكمة فيدرالية في مانهاتن صدر مساء الجمعة.

وجاء في الوثيقة أن الصفقة، التي تتطلب توقيع القاضي، ستدفع “لجميع النساء اللاتي تعرضن للاعتداء الجنسي أو الاتجار بهن من قبل جيفري إبستين، أو من قبل أي شخص مرتبط أو مرتبط بجيفري إبستين أو أي مشروع لجيفري إبستين للاتجار بالجنس، في الفترة ما بين 30 يونيو/حزيران 2008 و6 يوليو/تموز 2019، ضمناً”.

وأضاف المحامون أنهم على علم بـ “ما لا يقل عن 60 امرأة وقعن ضحية إبستين” خلال تلك الفترة الزمنية.

أعطى قاضي المقاطعة الأمريكية جيد راكوف، الذي يشرف على القضية، الأطراف مهلة حتى 27 مارس لتقديم شروط التسوية وجلسة استماع في 2 أبريل لتحديد ما إذا كانوا سيوافقون عليها.

وقال بنك أوف أمريكا في بيان له إن الصفقة تسمح له “بوضع هذه المسألة خلفنا وتوفر المزيد من الإغلاق للمدعين”. ويواصل البنك إنكار ارتكاب أي مخالفات، وقال: “إن بنك أوف أمريكا لم يسهل جرائم الاتجار بالجنس”.

كان إبستاين، المعروف بمصاحبته لعمالقة الصناعة والقوى السياسية وجد ميتا في زنزانته في سجن مانهاتن صباح يوم 10 أغسطس 2019، أثناء انتظار المحاكمة بتهم الإتجار بالجنس.

وافق بنك جيه بي مورجان على دفع 290 ​​مليون دولار، و وافق دويتشه بنك على دفع تعويضات بقيمة 75 مليون دولارلتسوية دعاوى قضائية مماثلة رفعتها نفس مجموعة المحامين الذين يمثلون ضحايا إبستين.

سبق أن رفع راكوف دعوى قضائية موازية رفعها المحامون ضد بنك نيويورك – بنك نيويورك ميلون سابقًا – لكنه سمح بأجزاء من القضية ضد بنك أوف أمريكا للمضي قدما.

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى