الحرس الثوري الإيراني يحذر من أنه سيستهدف محطات الطاقة الإسرائيلية إذا تعرضت الشبكة الإيرانية للقصف
وجاء في بيان للحرس الثوري الإيراني يوم الاثنين أن إيران سترد على أي هجوم على قطاع الكهرباء لديها باستهداف محطات الطاقة الإسرائيلية وكذلك محطات الطاقة التي تزود القواعد الأمريكية بالكهرباء في دول المنطقة.
ويبدو أن البيان تراجع عن التهديدات السابقة لمحطات تحلية المياه في المنطقة، والتي تعتبر ضرورية لتوفير مياه الشرب في دول الخليج.
وجاء في البيان الذي نشرته وسائل إعلام رسمية “كاذب… الرئيس الأمريكي ادعى أن الحرس الثوري يعتزم مهاجمة محطات تحلية المياه والتسبب في معاناة شعوب دول المنطقة”.
وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، من أن محطات الطاقة الإيرانية ستستهدف إذا فشلت طهران في “فتح” مضيق هرمز بشكل كامل أمام جميع السفن خلال 48 ساعة.
وقال الحرس الثوري الإيراني: “نحن مصممون على الرد على أي تهديد بنفس المستوى الذي يخلقه من حيث الردع… إذا ضربت الكهرباء، نضرب الكهرباء”.
وذكرت قناة “كان نيوز” يوم الأحد أن الحرس الثوري الإيراني قرر تصعيد نهجه في الحرب، والتحول من استراتيجية “الدفاع الإقليمي” إلى زيادة العدوان.
وقال التقرير إن إيران بدأت تنفيذ القرار خلال عطلة نهاية الأسبوع من خلال سلسلة من الإجراءات التي وصفت بأنها تصعيد وتهديدات عملياتية.
وشملت هذه الضربات الإيرانية المكثفة على البنية التحتية للطاقة في دول الخليج، وإطلاق الصواريخ باتجاه ديمونة، وضربة بعيدة المدى استهدفت القاعدة الأمريكية في دييغو جارسيا، على بعد حوالي 4000 كيلومتر.
وأضاف التقرير أن إيران هددت بإغلاق مضيق هرمز بشكل كامل، وبدأت في تحصيل رسوم العبور في المنطقة، ووسعت نشاطها من خلال إشراك الحوثيين في الحملة. وشملت التهديدات الإضافية المذكورة هجمات محتملة في الدوحة وفي مقر الجزيرة.
وقال مصدر داخلي مطلع على تطورات السياسة الإيرانية لشبكة “كان نيوز” إن القيادة تتخذ نهجا متشددا لن يكون بموجبه أي تراجع في الحرب، حتى على حساب الضرر الذي يلحق بالمدنيين والبنية التحتية المدنية.
وبحسب المصدر، فإن هذا التحول يأتي بعد تحولات في مراكز القوى، مع تولي عناصر أكثر تطرفاً دوراً قيادياً، ما يشير إلى أن التكلفة المدنية ليست اعتباراً حاسماً في هذه المرحلة.
وقال التقرير أيضًا إن الضغوط الاقتصادية في إيران تتزايد مع تأثير الحرب وتشديد العقوبات على قنوات تدفق الدولار، بما في ذلك الطرق التي تجاوزت القيود عبر دول الخليج.
وقالت “كان” إن التأثير الاقتصادي يزيد الضغط على الجمهور، لكن من غير المتوقع في هذه المرحلة أن يغير سلوك النظام