العـــرب والعالــم

الحكم على مدرس في بيتح تكفا بالسجن 11 عاما بتهمة الاعتداء الجنسي على طلابه

حكمت المحكمة المركزية في اللد على مدرس بيتح تكفا أوريل شارون بالسجن لمدة 11 عاما بعد أن اعترف وأدين بارتكاب جرائم جنسية خطيرة ضد أحد طلابه.

وارتكب شارون، الذي كان مدرسا للغة الإنجليزية في مدرسة إعدادية، الجرائم على مدى عامين تقريبا، عندما كان عمر الطالب بين 12 و14 عاما، وفقا للادعاء.

وصدر الحكم ضمن اتفاق في القضية. وبالإضافة إلى عقوبة السجن، أصدرت المحكمة حكما مع وقف التنفيذ وأمرت شارون بدفع تعويض قدره 90 ألف شيكل للمشتكي.

ووجهت المحكمة المركزية لشارون لائحة اتهام ضد شارون في سبتمبر/أيلول الماضي، بعد أن تم تحديده لأول مرة كمشتبه به في القضية في أغسطس/آب، بعد اعتقاله وتمديد اعتقاله بشكل متكرر. وكان يبلغ من العمر 32 عامًا وقت تقديم لائحة الاتهام.

في ذلك الوقت، قال الادعاء إن القضية تتعلق بطالب في مدرسة بيتح تكفا المتوسطة حيث قام شارون بتدريس اللغة الإنجليزية، وأن السلوك المزعوم استمر لمدة عامين تقريبًا. الفتاة، التي تم منع نشر هويتها لأنها قاصر، كانت تبلغ من العمر 16 عامًا وقت تقديم لائحة الاتهام.

وبدأ التحقيق بعد أن تقدمت الفتاة بشكوى ضد شارون. وقالت الشرطة في ذلك الوقت إن العلاقة انتهت في مارس/آذار 2024، قبل وقت قصير من بلوغها سن الخامسة عشرة.

وقالت المدعية ميتال ايلان من مكتب المدعي العام بالمنطقة الوسطى إن شارون استغل منصبه ودوره كمدرس لإيذاء الطالب في مكان كان من المفترض أن يكون آمنا ومحميا.

وقال إيلان: “لقد استغل شارون وضعه ودوره كمدرس من أجل إيذاء تلميذته جنسيا، وتحديدا في مكان من المفترض أن يكون آمنا ومحميا”.

وأضافت: “لقد كان هذا ضررًا جسيمًا وطويل الأمد، وانتهاكًا لثقة المشتكية وعائلتها، وكذلك كل والد في البلاد”.

وقال الادعاء إنه سيواصل التحرك بشكل حاسم لتقديم الجناة إلى العدالة والوقوف إلى جانب ضحايا الجريمة.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى