العـــرب والعالــم

تقول دراسة إنه ربما تم العثور على أقدم عملية حرق جثث في العالم في إثيوبيا

عثر علماء الآثار على أدلة قد تكون أقدم عملية حرق جثث موثقة في العالم، والتي يعود تاريخها إلى ما يقرب من 100 ألف عام، في منطقة عفار ريفت بإثيوبيا، وفقًا لدراسة جديدة نشرت في مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم (PNAS).

وكانت شظايا العظام المحترقة واحدة من ثلاث شظايا الإنسان العاقل الحفريات المكتشفة في رواسب طبقات فارو دابا في تكوين داويتولي. هناك، بدأ التآكل يكشف ببطء عن قطع أثرية مدفونة من العصر الحجري.

وكشف الفحص الأولي للشظايا عن أدلة على وجود حرارة شديدة، بما في ذلك “تشققات واسعة النطاق، وتفحم، وتغير اللون، والتشظي”، وفقًا للدراسة، مما يشير إلى ما يمكن اعتباره اليوم “حرقًا متعمدًا للجثث يتضمن شدة حريق تتجاوز ما لوحظ في معظم حرائق الغابات”.

ومع ذلك، حثت الدراسة على الحذر فيما يتعلق بهذه النظرية، نظرا للأدلة الواسعة على “الحرق المكثف الموثق في هذه المنطقة الأثرية بالذات”.

واحد من الاثنين الآخرين الإنسان العاقل وتشمل الحفريات، التي يعود تاريخها أيضًا إلى 100 ألف عام، “الهيكل العظمي البشري البالغ الأكثر اكتمالاً من العصر الحجري الأوسط الأفريقي” الذي ينتمي إلى ذكر كبير الجسم.

صورة الملف: رجل يسير عبر وادي الملح، بالقرب من دالول، في منخفض داناكيل بمنطقة عفار، في 24 مارس 2024. (الائتمان: MICHELE SPATARI / AFP عبر Getty Images)

في حين أن البقايا تحمل دليلاً على تلف النمل الأبيض، إلا أنه لا يوجد مؤشر واضح على وجود القمامة، مما يجعل الباحثين يفكرون في احتمال أن الدفن ربما لم يكن متعمدًا.

ومع ذلك، تحتوي الحفرية الهيكلية الثالثة على مؤشر واضح على أن الحيوانات المفترسة الكبيرة قد نهشتها في وقت قريب من الوفاة، بما في ذلك “التنقر القديم، ونتائج الأسنان، والكسور”.

كما تم اكتشاف أدوات حجرية وحفريات حيوانية في الموقع

كما تم اكتشاف آلاف الأدوات الحجرية وقطع الفحم والعظام المتحجرة لقوارض كبيرة وقرود وحيوانات ذات حوافر وآكلات اللحوم وأبقار (أفراد من فصيلة الماشية) تم اكتشافها أيضًا في الموقع.

ومع ذلك، أشارت الدراسة إلى أنه “لم يتم العثور على أي تعديلات على العظام مرتبطة بالجزارة، أو بشكل لا لبس فيه من صنع الإنسان”. “فقط الأضرار المتوقعة من قضم القوارض والحشرات وآكلة اللحوم والتي تعتبر طبيعية في مثل هذه الأماكن الترسبية.”

وخلص الباحثون إلى “أننا نتوقع أن يستمر التكامل المستمر للتحقيقات الواقعية المستمرة لجيولوجيا وبيولوجيا منطقة أواش الوسطى الحديثة في وضع سياق الآثار الجيولوجية والبيولوجية القديمة والأثرية في هاليبي”.

وبنفس الطريقة، فإن النتائج المستخلصة من “أدلة العصر البليستوسيني الأوسط التي تقع مباشرة أسفل عضو هاليبي ستساهم في فهم كيفية تغير سلوكيات وتشريح وبيئات سكان الأواش الأوسط عبر العصور العميقة”.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى